كامل سليمان

329

يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع )

( وروي أيضا : ) - يملك سبعا وعشرا ، والسّنة من سنّيه تكون مقدار عشر سنين « 1 » . ( ثم ورد عن الصادق عليه السّلام بهذا الموضوع : ) - يمكث على ذلك سبع سنين . تطول له الأيام والليالي حتى تكون السنة من سنيّه عشر سنين من سنّيكم هذه ، فيكون سنيّ ملكه سبعين سنة من سنّيكم هذه ، ثم يفعل اللّه ما يشاء « 2 » . ( فكأنّ مدة السّبع توازي مدة سبعين لما فيها من العدل والنعيم وهدوء البال والاطمئنان إلى الدنيا والآخرة معا . . فلا تكالب على الدنيا ، ولا منافسة إلا في الطاعة ، الأمر الذي يريح الضمير ويرضي النفس ! . على أن الأئمة عليهم السّلام علّلوا ذلك بخارقة طبيعية ميّز اللّه تعالى بها عهد المهديّ الميمون ، وهي تلبّث الفلك في حركته ، وقرّبوا ذلك إلى الذهن بما أخبر اللّه عزّ وعلا عن طول يوم القيامة كما سترى في كلام الصادق عليه السّلام بعد قليل . . ثم جاء عن الباقر عليه السّلام في مدة حكمه أيضا : ) - يملك القائم تسع عشرة سنة وأشهرا « 3 » . ( وهو القريب من الصواب كما مرّ معنا ، وإن لم يمكن الجزم به . . ثم قال عليه السّلام : ) - أبطل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما كان في الجاهليّة ، واستقبل الناس بالعدل ، وكذلك القائم « 4 » . ( وقال بنفس المعنى : )

--> ( 1 ) بشارة الإسلام ص 194 وص 195 والبحار ج 52 ص 291 وينابيع المودة ج 3 ص 110 وص 136 نقلا عن إسعاف الراغبين . ( 2 ) الإرشاد ص 342 وص 344 والبحار ج 52 ص 337 وص 386 والمهدي ص 198 وص 234 والمحجة البيضاء ج 4 ص 337 وبشارة الإسلام ص 194 وص 195 وص 235 وص 249 وص 278 والحاوي للفتاوي ج 2 ص 138 نصفه الأول ، وإلزام الناصب ص 190 وص 223 والبيان ص 73 بلفظ آخر ، ومثله في منتخب الأثر ص 487 وينابيع المودة ج 3 ص 87 ما عدا آخره ، والغيبة للطوسي ص 283 مضمونه . ( 3 ) الغيبة للنعماني ص 180 - 181 وبشارة الإسلام ص 195 وص 196 والغيبة للطوسي ص 285 والبيان ص 94 : يملك عشر سنين ، وإعلام الورى ص 434 والبحار ج 52 ص 298 وص 299 عن الصادق عليه السّلام ، وج 53 ص 100 وإلزام الناصب ص 245 والإرشاد ص 345 . ( 4 ) البحار ج 52 ص 382 .